منتديات المصرى افندينا || منتديات مصرية متميزة

منتديات مصرية ثقافية سياسية اجتماعية متطورة || تسمع وكأنك تقرأ وتشاهد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
goweto_bilobed من غير تعب أمس في 3:35 pm من طرف ana.madagoweto_bilobed كان الناس امة واحدة أمس في 6:25 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed السخانات الشمسيىة و تسخين المياة الجمعة 20 أكتوبر 2017, 1:24 pm من طرف zaleadgoweto_bilobed احذر الشرك غير الكفر من الكتاب والسنة الجمعة 20 أكتوبر 2017, 6:26 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed الطاقة الشمسية و تسخين المياة في مصر الخميس 19 أكتوبر 2017, 3:12 pm من طرف zaleadgoweto_bilobed القول الفصل فى عذاب القبر الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 9:46 pm من طرف سراج منيرgoweto_bilobed اقصانا وزيارتة الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 6:22 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed هكذا تكون حرية المراة المسلمة الثلاثاء 17 أكتوبر 2017, 6:07 pm من طرف سراج منيرgoweto_bilobed : سَفَرِ صَاحِبِ الْعِيَالِ . الثلاثاء 17 أكتوبر 2017, 6:23 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed كيف يجب ان اغتسل الإثنين 16 أكتوبر 2017, 6:18 am من طرف سراج منير

منتديات المصرى افندينا || منتديات مصرية متميزة :: ركن المصرى افندينا الاسلامى :: المنتدى الاسلامى العام

شاطر
الخميس 24 أبريل 2014, 6:06 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 9715
التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 50
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: القلب السليم



القلب السليم

القلب السليم

كتبه/ ياسر برهامي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن الله -سبحانه وتعالى- قد خوفنا وعيده، وأخبرنا بقرب الساعة، كما قال -عز وجل-: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) (الأنبياء:1).

وأخبرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقربها كذلك، فقال -عليه الصلاة والسلام-: (بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ) وَضَمَّ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى. (رواه مسلم)، وفي رواية قال: (إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُنِي) (رواه أحمد، وحسنه الحافظ ابن حجر).

فهل أعددنا لهذه الساعة عدتها؟!

وهل فررنا مِن وعيد الله -عز وجل- وخفنا عقابه؟!

وقد أخبرنا الله -عز وجل- أن النجاة بين يديه -سبحانه وتعالى- يوم القيامة لا تكون إلا بسلامة القلب، كما قال الخليل إبراهيم -عليه السلام- في دعائه: (وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ . يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء: 87-89).

فالحساب يوم القيامة على ما في القلب، قال الله -تعالى-: (أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ . وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) (العاديات: 9-10)، فلا ينجو حينئذٍ إلا مَن كان صالحًا في الدنيا.

وصلاح العبد في الدنيا واستقامته على طاعة الله لا يكون إلا بصلاح قلبه، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ) (رواه أحمد، وحسنه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ) (متفق عليه).

إن إسلام القلوب لله -عز وجل- سبب لنجاة أصحابها يوم القيامة، وصلاحهم واستقامتهم في خاصة أنفسهم، وهو كذلك السبب في تمكين الله -عز وجل- للطائفة المؤمنة؛ فإن الله -عز وجل- يغير موازين الكون وسنته التي يسير عليها مِن أجل هذه الطائفة المؤمنة.

وهي وإن كانت قليلة مستضعفة أو ليس لديها مِن أسباب القوة ما يحقق لها هذا التمكين؛ إلا أن الله -عز وجل- يتفضل عليها به لما يعلمه من سلامة قلوب أفرادها، كما تفضل الله -عز وجل- على النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه بالفتح المبين لما سلمت قلوبهم له -سبحانه-، قال الله -تعالى-: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا . وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) (الفتح:18-19).

وقد بيَّن الله -عز وجل- أن الهزيمة في "أُحُد" كانت بسبب تسلل مرض حب الدنيا إلى قلوب بعض المؤمنين، قال الله -تعالى-: (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) (آل عمران: 152).

وقد اشترط الله -عز وجل- للتمكين في الأرض عبادة مِن العبادات القلبية: فقال -سبحانه وتعالى-: (وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ) (إبراهيم:14).

وهكذا جعل الله -عز وجل- شرط التمكين للمؤمنين عبر العصور في الإيمان والعمل الصالح الذي لا يكون إلا بسلامة القلب: قال الله -تعالى-: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55).

فلو طهرت القلوب وسلمت مِن أمراضها؛ لجاهد أصحابها في سبيل الله لإقامة العبودية له وحده، كما قال ربعي بن عامر -رضي الله عنه-: "الله ابتعثنا لنخرج مَن شاء مِن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد".

وإذن لاستحقوا -إن كانوا طائفة- نصرة الله -تعالى- والتمكين في الأرض: قال الله -تعالى-: (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ . الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ) (الحج:40-41).

أما إذا كانت النفوس بعد لم تزكَ، والقلوب لم تصلح - أوشكت الغايات أن تتبدل، والوسائل أن تنحرف، فبدلاً من أن يكون التمكين في الأرض وسيلة لإقامة العبودية لله -عز وجل-، صار غاية أو وسيلة لتحصيل حظوظ النفس أو الانتقام لها!

وبدلاً مِن أن تكون أهم الوسائل لهذا التمكين هي الحرص على متابعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الصغير قبل الكبير، صارت الوسائل هي المداهنة أو التنازل عن مسَلَّمات العقيدة؛ فأنى يمكِّن الله -عز وجل- لأمثال هؤلاء؟!

ولو تمكنوا لما غيروا شيئًا، ولصار الدين مجرد شعار أو طلاء يطلى به الباطل دون تغيير!

وبذلك يتضح أن طريق التمكين يبدأ مِن التربية على العقيدة الصافية "عقيدة السلف -رضوان الله عليهم-"، التي بها تصلح القلوب وتسلم من أدرانها؛ فتسلم قيادها الله وتتعلق بالدار الآخرة، فإذا تمكنتْ لم ترَ في كمالها وسعيها وما صنعته ما يصيبها بالعجب، بل تستقل سعيها في سبيل الله؛ لأن الله لا يقبل إلا ما كان خالصًا لوجهه، ولم تكن متعلقة بالدنيا أو برؤية الناس لها، فإن هذا أمر لا يحصل معه الخير، ولا يحصل معه المطلوب مِن التمكين للمؤمنين.

الغرض المقصود أن "سلامة القلب" هي أول ما يجب على المكلف أن يحرص عليه؛ إذ لا يكمل الإيمان ولا تصلح الأعمال إلا بسلامة القلب من الأمراض التي كرهها الله، وأمر العباد أن يداووا أنفسهم منها؛ حتى لا تستفحل فتقضي على ما في القلوب من حياة وصحة.

أما إذا أُهمِل علاج هذه الأمراض المتأصلة في النفس، كما قال -تعالى- في وصف الإنسان: (إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً) (الأحزاب:72)، وقال: (وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا) (الإسراء:100)، نشأ عنها الشرك والعناد والنفاق والفساد في الأرض، وغيرها من الأمراض المهلكة -والعياذ بالله-.

وكذا أمراض الكبر والعجب والغرور التي ينشأ عنها تنافس الناس على هذه الدنيا، وما ينشأ عن ذلك مِن البلايا؛ كل ذلك بسبب أن الإنسان لم يداوِ نفسه مِن أدوائها، ولم يأخذ بالأسباب التي يصير بها قلبه سليمًا.

فاللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير مَن زكاها، أنت وليها ومولاها.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي

الموضوع الأصلى : القلب السليم // المصدر : منتديات المصرى افندينا || منتديات مصرية متميزة // الكاتب: ليدر



توقيع : ليدر






الإشارات المرجعية


الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة