منتديات المصرى افندينا || منتديات مصرية متميزة

منتديات مصرية ثقافية سياسية اجتماعية متطورة || تسمع وكأنك تقرأ وتشاهد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
goweto_bilobed برنامج إدارى متكامل الأحد 10 ديسمبر 2017, 3:28 pm من طرف amera beherygoweto_bilobed اقصانا الجمعة 08 ديسمبر 2017, 7:04 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed المجمعات الشمسية في السخانات الشمسية السبت 25 نوفمبر 2017, 1:40 pm من طرف zaleadgoweto_bilobed سبحان الذي أسرى بعبده ليلا السبت 25 نوفمبر 2017, 5:36 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً الجمعة 24 نوفمبر 2017, 6:34 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed كل عام وانتم بخير مولد الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم الإثنين 20 نوفمبر 2017, 12:55 am من طرف محمد أفندىgoweto_bilobed مقارنة بين استخدام الديزل والكهرباء العامة وبين استخدام الطاقة الشمسية فى الرى الأحد 19 نوفمبر 2017, 10:52 am من طرف zaleadgoweto_bilobed ارشادات عامة لصيانة السخان الشمسي : السبت 18 نوفمبر 2017, 2:20 pm من طرف zaleadgoweto_bilobed الطاقة الشمسية و السخان الشمسي الثلاثاء 14 نوفمبر 2017, 12:19 pm من طرف zaleadgoweto_bilobed الاستغلال الحالي و المستقبلي للطاقة الشمسية في مصر الأحد 12 نوفمبر 2017, 1:10 pm من طرف zalead

منتديات المصرى افندينا || منتديات مصرية متميزة :: ركن المصرى افندينا الاسلامى :: المنتدى الاسلامى العام

شاطر
الجمعة 06 يونيو 2014, 1:51 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 9714
التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 50
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: حكم الكبيرة فى شرع الله للدكتور احمد فريد



حكم الكبيرة فى شرع الله للدكتور احمد فريد



كتبه / أحمد فريد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم .. وبعد ..

هذه المسألة من المسائل التي خالفت فيها المبتدعة أهل السنة والجماعة؛ فكان من الواجب كشف لثامها وتبيين حقيقتها.

وأهل السنة دائما وسط بين من تلاعبت بهم الشياطين فأوقعتهم في الإفراط أو التفريط، ففي هذ القضية أهل السنة وسط بين المرجئة الذين قالوا: لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله، وبين الخوارج والمعتزلة – ويشملهم اسم الوعيدية- فحكمت الخوارج على فاعل الكبيرة بالكفر في الدنيا، وبالخلود في النار في الآخرة؛ والمعتزلة أنزلوا فاعل الكبيرة في الدنيا "منزلة بين المنزلتين" فنفوا عنه اسم الإيمان، ولم يثبتوا له اسم الكفر، وقالوا: فاسق، ثم الآخرة إما جنة وإما نار، فحكموا عليه بالخلود في النار؛ فاختلفوا مع الخوارج مقالا، واتحدوا معهم مآلا.

وأهل السنة وسط بين هؤلاء "المرجئة"، وهؤلاء "الوعيدية"، يرجون للمحسنين من المؤمنين الجنة، ويخافون على المذنبين من النار، ولكنهم لا يحكمون لأحد بجنة أو بنار إلا من شهد له الشرع بذلك.

قال الطحاوي رحمه الله: وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون، وإذا ماتوا وهم موحدون، وإن لم يكونونا تائبين، بعد أن لقوا الله عارفين، وهم في مشيئته وحكمه إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله، كما ذكر عز وجل في كتابه :"وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" (النساء: 48)، وإن شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل طاعته، ثم يبعثهم إلى جنته؛ وذلك بأن الله تعالى تولى أهل معرفته، ولم يجعلهم في الدارين كأهل نكرته الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا من ولا وَلا يته، اللهم يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به!

وأدلة هذه العقيدة كثيرة جدا، ولكن الهوى يعمي ويصم، وكنت أظن أن شهرة هذه الأدلة يغني عن سردها، وأن من يقع في بدعة التكفير في هذه الأزمنة إنما يسوقه إليها عدم عذره لمن يقع في شيء من الكفر العملي أو الاعتقادي جاهلا بحكمه، حتى أخبرت بوجود خلف للخوارج، يحملون رايتهم ويحيون بدعتهم، وإن كانوا قليلين؛ فذلك شأن البدع التي تحيط بأهلها فتحرمهم من مجالسة المسلمين وتعمير مساجدهم ومساعدتهم على الخير والصلاح، ولو ولجوا من باب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكان لهم شأن آخر، والحمد لله الذي فتح لنا القلوب والأسماع وبلغ دعوة السنة الفيافي وفسيح البقاع.

وهذه بعض أدلة عدم كفر فاعل الكبيرة على سبيل التنبيه لا الحصر ولله عاقبة الأمر:

1_ قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" (النساء: 48).

قال القرطبي رحمه الله: وفي قوله : " إن الله لا يغفر أن يشرك به" رد على الخوارج حيث زعموا أن مرتكب الكبيرة كافر، وقد تقدم القول في هذا المعني.

وقال الشوكاني: ولا خلاف بين المسلمين في أن المشرك إذا مات على شركه لم يكن من أهل المغفرة التي تفضل الله بها على غير أهل الشرك، حسبما تقتضيه مشيئته، وأما غير أهل الشرك من عصاة المسلمين فداخلون تحت المشيئة " يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ " (الفتح:14).

2_ قوله تعالى: " فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ " (البقرة: 178).

قال ابن الجوزي: ودل قوله: "من أخيه" على أن القاتل لم يخرج عن الإسلام، ومثل هذه الآية قوله تعالى: " وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ " ( الحجرات: 9)، ثم قال بعد ذلك: " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ " (الحجرات:10) فالأخوة الإيمانية باقية مع المعاصي.

وهذه النصوص تفهم على ضوئها نصوص أخرى في الشريعة:

كقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"، وقوله صلى الله عليه وسلم:" سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"، وأدلة السنة على هذه العقيدة كثيرة جدا يصعب حصرها، فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم وحوله عصابة من أصحابه: "بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتون ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله، إن شاء الله عفا عنه وإن شاء عاقبه".

والحديث صريح الدلالة في أن فاعل الكبيرة في المشيئة إن مات مصرا عليها، وأنه إذا أقيم عليه الحد فالحدود كفارات .
المصدر
http://elwa7a.com/vb/showthread.php?t=219





توقيع : ليدر






الإشارات المرجعية


الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة