منتديات المصرى افندينا || منتديات مصرية متميزة

منتديات مصرية ثقافية سياسية اجتماعية متطورة || تسمع وكأنك تقرأ وتشاهد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
goweto_bilobed من غير تعب أمس في 3:35 pm من طرف ana.madagoweto_bilobed كان الناس امة واحدة أمس في 6:25 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed السخانات الشمسيىة و تسخين المياة الجمعة 20 أكتوبر 2017, 1:24 pm من طرف zaleadgoweto_bilobed احذر الشرك غير الكفر من الكتاب والسنة الجمعة 20 أكتوبر 2017, 6:26 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed الطاقة الشمسية و تسخين المياة في مصر الخميس 19 أكتوبر 2017, 3:12 pm من طرف zaleadgoweto_bilobed القول الفصل فى عذاب القبر الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 9:46 pm من طرف سراج منيرgoweto_bilobed اقصانا وزيارتة الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 6:22 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed هكذا تكون حرية المراة المسلمة الثلاثاء 17 أكتوبر 2017, 6:07 pm من طرف سراج منيرgoweto_bilobed : سَفَرِ صَاحِبِ الْعِيَالِ . الثلاثاء 17 أكتوبر 2017, 6:23 am من طرف سراج منيرgoweto_bilobed كيف يجب ان اغتسل الإثنين 16 أكتوبر 2017, 6:18 am من طرف سراج منير

منتديات المصرى افندينا || منتديات مصرية متميزة :: ركن المصرى افندينا الاسلامى :: المنتدى الاسلامى العام

شاطر
الثلاثاء 22 مايو 2012, 9:18 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 92
عدد المساهمات : 4721
التقييم : 3033
تاريخ التسجيل : 28/01/2012






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،،
أعزائي أعضاء وزوار ومرتادي منتديات مصرية الكرام
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته


إنها الأيام تتعاقب ،، والشهور تمضي ،، وتتوالى السنون والأعوام
ونشتاق إليه ،، وننتظره من العام إلى العام
واللهمّ بلغنا رمضان



النهاردة وأنا أطالع النتيجة إذا بنسائم الشهر الفضيل تهلّ علينا
وإذا باليوم هو غـُرّة شـهـر رجـب
يعني كلها كام يوم بمشيئة المولى ،، ونهني بعض بقدوم أحب الشهور إلينا
شهر التوبة والغفران
شهر النفحات والخيرات
أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات
واللهمّ بلغنا رمضان



وقد كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ،، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم
فهيا بنا نستعد لقدوم الشهر الكريم
وليكن استعدادنا بالاجتماع على الخير ،، ولنجعل ألسنتنا رطبة بذكر الله ،، لهجة إليه بالدعاء



اللهم بلغنا رمضان ،،
وأعنا على الصيام والقيام ،، واحفظ جميع جوارحنا من الوقوع في الآثام ،، واجعلنا ممن يصومه ويقيم لياليه إيماناً واحتساباً ،، وأن لا يكون حظنا من الصيام الجوع والعطش ،، ولا من القيام السهر والتعب ،، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على خير من صلَّى وصام ،، واعتكف وقام .. محمد بن عبد الله وصحابته وآله الكرام ..
آمين آمين يارب العالمين

كل عام وحضراتكم بخير







توقيع : روعة الأشياء





الثلاثاء 22 مايو 2012, 9:21 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 92
عدد المساهمات : 4721
التقييم : 3033
تاريخ التسجيل : 28/01/2012






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

الموضوع مفتوح في انتظار مشاركاتكم






توقيع : روعة الأشياء





الثلاثاء 22 مايو 2012, 11:57 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
ذكر
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 13580
التقييم : 2521
تاريخ التسجيل : 05/11/2010
العمر : 50
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://masrya.ahlamontada.org


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

و كل عام و انت و امة الاسلام بألف خير يا روعة

و عن البدع المنتشرة فى شهر رجب احببت ان اشاركك بهذا المقال


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

إلى جميع إخواننا المسلمين في كل مكان نسأل الله لنا ولهم التوفيق والرشاد.

أما بعد: فإن الله تعالى قد شرع شرائع وحدّ حدوداً، وأمرنا باتباع شرعه وتجنب البدع في الدين، فالأمر لله وحده والطاعة له سبحانه والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم، وإذا صدر أمر الله ورسوله فليس لنا خيرة: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا }(الأحزاب:36) .

ولاشك أن لشهر رجب مكانة عند الله تبارك وتعالى، فهو أحد الأشهر الحرم التي كرَّمها الله جل ذكره في كتابه ونهى الناس عن الظلم فيها، ولايعني هذا أنه يجوز تخصيصه بعبادة معينة دون غيره من الشهور؛ لأنه لم يثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – شيء من ذلك. وقد قرر العلماء أن تخصيص العبادات بأوقات لم يخصّصها بها الشرع لايجوز لأنه لا فضل لأي وقت على وقت آخر إلا ما فضله الشرع.

والعبادات توقيفية؛ لا يجوز فعل شيء منها إلا إذا ورد دليل من الكتاب و صحيح السنة، ولم يصح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في تخصيص رجب بعبادة معينة حديث صحيح كما نصَّ على ذلك كبار العلماء قال الحافظ ابن حجر: "لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه.. حديث صحيح يصلح للحجة".

ومن البدع التي يفعلها بعض الناس: صلاة الرغائب ، صلاة أم داود في نصف رجب، التصدق عن روح الموتى في رجب، الأدعية التي تقال في رجب بخصوصه كلها مخترعة ومبتدعة، تخصيص زيارة المقابر في رجب – علماً أن زيارة القبور للاتعاظ والعبرة تكون في أي وقت من العام- وإننا نشاهد طوائف من الفرق المنتسبة إلى الإسلام يخصون زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم- والبقيع شهداء بدر وأحد بالزيارة في رجب وهو من البدع المذمومة بل إن بعضهم يغلو في تلك القبور حتى يقع في الشرك الصريح عياذاً بالله .

ومن البدع: الاحتفال بليلة السابع والعشرين منه التي يزعم بعضهم أنها ليلة الإسراء والمعراج وكل ذلك بدعة لا يجوز ، وليس له أصل في الشرع ، وقد نبه على ذلك المحققون من أهل العلم ، وليلة الإسراء والمعراج لم تعلم عينها ، وحتى لو ثبت تعيين تلك الليلة لم يجزْ لنا أن نحتفل بها، ولا أنْ نُخصِّصها بشيء لم يشرعه الله ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولم يحتفل بها خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه رضي الله عنهم ، ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليه .

والخير كله في اتباعهم والسير على منهاجهم كما قال الله عز وجل : { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" متفق عليه.

أيه المسلمون: إن الدين يسر ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه، وإن هذه البدع التي يلتزمها بعض الناس هي من الأصرار والأغلال التي رفعها الله عن هذه الأمة، فلماذا يأتي الإنسان ما فيه مشقة ويترك ما هو مأمور به ميسر له فعله؟ ولماذا يترك ما يحبه الله، ويفعل ما يبغضه الله ؟!!!

إن ما يعيشه المسلمون اليوم من ضعف وتسلط الأعداء عليهم هو أحد العقوبات التي ينزلها الله على من اشتغل بالبدع والأمور التي لا ترضي الله ، أو ترك فعل الواجب وما يحبه الله تبارك وتعالى.

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحين،،، آمين


هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة النبوية

بارك الله فيك يا روعة







توقيع : admin





الخميس 24 مايو 2012, 1:48 am
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 92
عدد المساهمات : 4721
التقييم : 3033
تاريخ التسجيل : 28/01/2012






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

تمام حضرتك ،، وجزاك الله خيراً وبارك فيك ..
هي دي نوعية المشاركات التي أرجوها ،،
حتى نبلغ رمضان ..



آملين أن يتقبل الله منّا صالح الأعمال ويجعلها خالصة لوجهه الكريم
وسأتكلم تفصيلاً عن بدعة صلاة الرغائب ،،
كفانا الله وإياكم شر البدع ..






توقيع : روعة الأشياء





الخميس 24 مايو 2012, 1:53 am
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 92
عدد المساهمات : 4721
التقييم : 3033
تاريخ التسجيل : 28/01/2012






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

صلاة الرغائب
من البدع المحدثة في شهر رجب ، وتكون في ليلة أول جمعة من رجب ، بين صلاتي المغرب والعشاء ، يسبقها صيام الخميس الذي هو أول خميس في رجب .

وأول ما أُحدثت صلاة الرغائب ببيت المقدس ، بعد ثمانين وأربعمائة سنة للهجرة ، ولم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها ، ولا أحد من أصحابه ، ولا القرون المفضلة ، ولا الأئمة ، وهذا وحده كافٍ في إثبات أنها بدعة مذمومة ، وليست سنة محمودة .

وقد حذر منها العلماء ، وذكروا أنها بدعة ضلالة .
قال النووي رحمه الله في "المجموع" (3/548) :


" الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب , وهي ثنتا عشرة ركعة تصلى بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة في رجب , وصلاة ليلة نصف شعبان مائة ركعة وهاتان الصلاتان بدعتان ومنكران قبيحتان ولا يغتر بذكرهما في كتاب قوت القلوب , وإحياء علوم الدين , ولا بالحديث المذكور فيهما فإن كل ذلك باطل ، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما فإنه غالط في ذلك , وقد صنف الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي كتاباً نفيساً في إبطالهما فأحسن فيه وأجاد رحمه الله " انتهى .

وقال النووي – أيضاً - في "شرح مسلم" :
" قاتل الله واضعها ومخترعها , فإنها بدعة منكرة من البدع التي هي ضلالة وجهالة وفيها منكرات ظاهرة . وقد صنف جماعة من الأئمة مصنفات نفيسة في تقبيحها وتضليل مصليها ومبتدعها ودلائل قبحها وبطلانها وتضليل فاعلها أكثر من أن تحصر " انتهى .

وقال ابن عابدين في "حاشيته" (2/26) :
" قال في "البحر" : ومن هنا يعلم كراهة الاجتماع على صلاة الرغائب التي تفعل في رجب في أولى جمعة منه وأنها بدعة . . .

وللعلامة نور الدين المقدسي فيها تصنيف حسن سماه "ردع الراغب عن صلاة الرغائب" أحاط فيه بغالب كلام المتقدمين والمتأخرين من علماء المذاهب الأربعة " انتهى باختصار .

وسئل ابن حجر الهيتمي رحمه الله : هل تجوز صلاة الرغائب جماعة أم لا ؟

فأجاب : " أما صلاة الرغائب فإنها كالصلاة المعروفة ليلة النصف من شعبان بدعتان قبيحتان مذمومتان وحديثهما موضوع فيكره فعلهما فرادى وجماعة " انتهى .

"الفتاوى الفقهية الكبرى" (1/216) .

وقال ابن الحاج المالكي في "المدخل" (1/294) :
" ومن البدع التي أحدثوها في هذا الشهر الكريم (يعني شهر رجب) : أن أول ليلة جمعة منه يصلون في تلك الليلة في الجوامع , والمساجد صلاة الرغائب , ويجتمعون في بعض جوامع الأمصار ومساجدها ويفعلون هذه البدعة ويظهرونها في مساجد الجماعات بإمام وجماعة كأنها صلاة مشروعة . . . . وأما مذهب مالك رحمه الله تعالى : فإن صلاة الرغائب مكروه فعلها ، لأنه لم يكن من فعل من مضى , والخير كله في الاتباع لهم رضي الله عنهم " انتهى باختصار .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" فأما إنشاء صلاة بعدد مقدر وقراءة مقدرة في وقت معين تصلى جماعة راتبة كهذه الصلوات المسئول عنها : كصلاة الرغائب في أول جمعة من رجب ، والألفية في أول رجب ، ونصف شعبان . وليلة سبع وعشرين من شهر رجب ، وأمثال ذلك فهذا غير مشروع باتفاق أئمة الإسلام , كما نص على ذلك العلماء المعتبرون ولا ينشئ مثل هذا إلا جاهل مبتدع , وفتح مثل هذا الباب يوجب تغيير شرائع الإسلام , وأخذ نصيب من حال الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله " انتهى .

"الفتاوى الكبرى" (2/239) .

وسئل شيخ الإسلام - أيضاً - عنها فقال :
" هذه الصلاة لم يصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة , ولا التابعين , ولا أئمة المسلمين , ولا رغب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولا أحد من السلف , ولا الأئمة ولا ذكروا لهذه الليلة فضيلة تخصها . والحديث المروي في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بذلك ; ولهذا قال المحققون : إنها مكروهة غير مستحبة " انتهى
"الفتاوى الكبرى" (2/262) .

وجاء في "الموسوعة الفقهية" (22/262) :
" نص الحنفية والشافعية على أن صلاة الرغائب في أول جمعة من رجب , أو في ليلة النصف من شعبان بكيفية مخصوصة , أو بعدد مخصوص من الركعات بدعة منكرة . . .

وقال أبو الفرج بن الجوزي : صلاة الرغائب موضوعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب عليه . قال : وقد ذكروا على بدعيتهما وكراهيتهما عدة وجوه منها : أن الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة المجتهدين لم ينقل عنهم هاتان الصلاتان , فلو كانتا مشروعتين لما فاتتا السلف , وإنما حدثتا بعد الأربعمائة " انتهى .





توقيع : روعة الأشياء





الخميس 24 مايو 2012, 2:01 am
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 92
عدد المساهمات : 4721
التقييم : 3033
تاريخ التسجيل : 28/01/2012






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

ألف شكر أدمن على مشاركتك القيمة ،،

في انتظار المزيد من المشاركات ..






توقيع : روعة الأشياء





الخميس 24 مايو 2012, 6:14 am
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 9715
التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 50
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

الله يعزك يا روعة و سأكون متواجدا بإذن الله

كل سنة و انت طيبة




توقيع : ليدر





الخميس 24 مايو 2012, 6:32 am
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 9715
التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 50
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

بدعة صلاة أم داود و دعاء الاستفتاح

اسمعوا القصة التى احضرتها من احد المواقع لتعرفوا شيئا عن بدعة ام داود و تمعنوا جيدا فى كلام هذا الضال المضل

اقتباس :


بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة وبعد: لما كانت هذه الليلة تأتي مرة واحدة في السنة كان لابد من ذكر بعض مايتعلق من فضلها وكيفيتها وسبب تسميتها
عمل خصوص ليلة النصف من رجب و يومها زائدا على أبواب أعمال هذا الشهر
أقول قد مضى أخبار هذا الباب في كتاب الطهارة و الصلاة و الدعاء و الصيام و غيرها و يأتي في كتاب المزار أيضا.
1-قال في إقبال الأعمال دعاء يوم النصف من رجب الموصوف بالإجابة و ما فيه من صفات الإنابة اعلم أن هذا الدعاء الذي نذكره في هذا الفصل دعاء عظيم الفضل معروف بدعاء أم داود و هي جدتنا الصالحة المعروفة بأم خالد البربرية أم جدنا داود بن الحسن بن الحسن ابن مولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ع و كان خليفة ذلك الوقت قد خافه على خلافته ثم ظهر له براءة ساحته فأطلقه من دون آل أبي طالب الذين قبض عليهم و سيأتي شرح حال حبس ولدها جدنا داود و حديث الدعاء الذي استجابه الله جل جلاله منها رضي الله عنها و جمع شملها به بعد بعد العهود فأما حديث أنها أم داود جدنا و أن اسمها أم خالد البربرية كمل الله لها مراضيه الإلهية فإنه معلوم عند العلماء و متواتر بين الفضلاء منهم أبو نصر سهل بن عبد الله البخاري النسابة فقال في كتاب سر أنساب العلويين ما هذا لفظه و أبو سليمان داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع أمه أم ولد تدعى أم خالد البربرية أقول و كتب الأنساب و غيرها من الطرق العلية قد تضمنت وصف ذلك على الوجوه المرضية و أما حديث أن جدتنا هذه أم داود و هي صاحبة دعاء يوم النصف من رجب فهو أيضا من الأمور المعلومات عند العارفين بالأنساب و الروايات و لكنا نذكر منه كلمات عن أفضل علماء الأنساب في زمانه علي بن محمد العمري تغمده الله بغفرانه فقال في الكتاب المبسوط في الأنساب ما هذا لفظه و ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع أمه أم ولد و كانت امرأة صالحة و إليها ينسب دعاء أم داود قال شيخ الشرف في كتاب تشجير تهذيب الأنساب أيضا و نقلته من خطه عند ذكر جدنا داود ما هذا لفظه لأم ولد إليها ينسب دعاء أم داود و قال ابن ميمون النسابة الواسطي في مشجرة إلى ذكر جدتنا أم داود أنها تكنى أم خالد إليها يعزى دعاء أم داود. و أما رواية هذا دعاء يوم النصف من رجب فإننا رويناه عن خلق كثير قد تضمن ذكر أسمائهم كتاب الإجازات فيما يخصني من الإجازات بطرقهم المؤتلفة و المختلفة و هو دعاء جليل مشهور بين أهل الروايات و قد صار موسما عظيما في يوم النصف من رجب معروفا بالإجابات و تفريج الكربات و وجدت في بعض طرق من يرويه زيادات و سوف أذكر أكمل روايته احتياطا للظفر بفائدته
فمن الرواة من يرفعه إلى مولانا موسى بن جعفر الكاظم ع و منهم من يرويه عن أم داود جدتنا رضوان الله عليها و عليه فمن الروايات في ذلك أن المنصور لما حبس عبد الله بن الحسن و جماعة من آل أبي طالب و قتل ولديه محمدا و إبراهيم أخذ داود بن الحسن بن الحسن و هو ابن داية أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليه لأن أم داود أرضعت الصادق ع منها بلبن ولدها داود و حمله مكبلا بالحديد قالت أم داود فغاب عني حينا بالعراق و لم أسمع له خبرا و لم أزل أدعو و أتضرع إلى الله جل اسمه و أسأل إخواني من أهل الديانة و الجد و الاجتهاد أن يدعوا الله تعالى لي و أنا في ذلك كله لا أرى في دعائي الإجابة فدخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه يوما أعوده في علة وجدها فسألته عن حاله و دعوت له فقال لي يا أم داود ما فعل داود و كنت قد أرضعته بلبنه فقلت يا سيدي أين داود و قد فارقني منذ مدة طويلة و هو محبوس بالعراق فقال و أين أنت عن دعاء الاستفتاح و هو الدعاء الذي تفتح له أبواب السماء و يلقى صاحبه الإجابة من ساعته و ليس لصاحبه عند الله تعالى جزاء إلا الجنة فقلت له كيف ذلك يا ابن الصادقين فقال لي يا أم داود قد دنا الشهر الحرام العظيم شهر رجب و هو شهر مسموع فيه الدعاء شهر الله الأصم صومي الثلاثة الأيام البيض و هو يوم الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر و اغتسلي في يوم الخامس عشر وقت الزوال و صلي الزوال ثماني ركعات و في إحدى الروايات و تحسنين قنوتهن و ركوعهن و سجودهن ثم تصلين الظهر و تركعين بعد الظهر ركعتين و تقولين بعد الركعتين يا قاضي حوائج الطالبين مائة مرة ثم تصلين بعد ذلك ثماني ركعات و في رواية تقرءين في كل ركعة يعني من نوافل العصر بعد الفاتحة ثلاث مرات قل هو الله أحد و سورة الكوثر مرة ثم صلي العصر و لتكن صلاتك في ثوب نظيف و اجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يكلمك و في رواية و إذا فرغت من العصر فالبسي ثيابك و اجلسي في بيت نظيف سورة على حصير نظيف و اجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يشغلك ثم استقبلي القبلة و اقرئي الحمد مائة مرة و قل هو الله أحد مائة مرة و آية الكرسي عشر مرات ثم اقرئي الأنعام و بني إسرائيل و سورة الكهف و لقمان و يس و الصافات و حم السجدة و حمعسق و حم الدخان و الفتح و الواقعة و سورة الملك و ن و القلم و إذا السماء انشقت و ما بعدها إلى آخر القرآن و إن لم تحسني ذلك و لم تحسني قراءته من المصحف كررت قل هو الله أحد ألف مرة
قال شيخنا المفيد إذا لم تحسن قراءة السور المخصوصة في يوم النصف من رجب أو لم تطق قراءة ذلك فلتقرأ الحمد مرة و آية الكرسي عشر مرات ثم تقرأ الإخلاص ألف مرة. أقول و رأيت في بعض الروايات و يحتمل أن يكون ذلك لأهل الضرورات أو من يكون على سفر أو في شي‏ء من المهمات فيجزيه قراءة قل هو الله أحد مائة مرة
ثم قال الصادق ع في إحدى الروايات فإذا فرغت من ذلك و أنت مستقبل القبلة فقولي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ صدق الله العلي العظيم الذي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الحليم الكريم الذي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ البصير الخبير شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ و بلغت رسله الكرام و أنا على ذلك من الشاهدين اللهم لك الحمد و لك المجد و لك العز و لك القهر و لك النعمة و لك العظمة و لك الرحمة و لك المهابة و لك السلطان و لك البهاء و لك الامتنان و لك التسبيح و لك التقديس و لك التهليل و لك التكبير و لك ما يرى و لك ما فوق السماوات العلى و لك ما تحت الثرى و لك الأرضون السفلى و لك الآخرة و الأولى و لك ما ترضى به من الثناء و الحمد و الشكر و النعماء اللهم صل على جبرئيل أمينك على وحيك و القوي على أمرك و المطاع في سماواتك و محال كراماتك الناصر لأنبيائك المدمر لأعدائك اللهم صل على ميكائيل ملك رحمتك و المخلوق لرأفتك و المستغفر المطاع المعين لأهل طاعتك اللهم صل على إسرافيل حامل عرشك و صاحب الصور المنتظر لأمرك و الوجل المشفق من خيفتك اللهم صل على عزرائيل ملك الموت الموكل على عبيدك و إمائك المطيع في أرضك و سمائك قابض أرواح جميع خلقك اللهم صل على حملة العرش الطاهرين و على السفرة الكرام البررة الطيبين و على ملائكتك الكرام الكاتبين و على ملائكة الجنان و خزنة النيران و ملك الموت و الأعوان يا ذا الجلال و الإكرام اللهم صل على أبينا آدم بديع فطرتك الذي كرمته بسجود ملائكتك و أبحته جنتك اللهم صل على أمنا حواء المطهرة من الرجس المصفاة من الدنس المفضلة من الإنس المترددة بين محال القدس اللهم صل على هابيل و شيث و إدريس و نوح و هود و صالح و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و يوسف و الأسباط و لوط و شعيب و أيوب و موسى و هارون و يوشع و ميشا و الخضر و ذي القرنين و يونس و إلياس و اليسع و ذي الكفل و طالوت و داود و سليمان و زكريا و شعيا و يحيى و تورخ و متى و أرميا و حيقوق و دانيال و عزير و عيسى و شمعون و جرجيس و الحواريين و الأتباع و خالد و حنظلة و لقمان اللهم صل على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد كما صليت و رحمت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم صل على الأوصياء و السعداء و الشهداء و أئمة الهدى اللهم صل على الأبدال و الأوتاد و السياح و العباد و المخلصين و الزهاد و أهل الجد و الاجتهاد و اخصص محمدا و أهل بيته بأفضل صلواتك و أجزل كراماتك و بلغ روحه و جسده مني تحية و سلاما و زده فضلا و شرفا و إكراما حتى تبلغه أعلى درجات أهل الشرف من النبيين و المرسلين و الأفاضل المقربين اللهم و صل على من سميت و من لم أسم من ملائكتك و أنبيائك و رسلك و أهل طاعتك و أوصل صلواتي إليهم و إلى أرواحهم و اجعلهم إخواني فيك و أعواني على دعائك اللهم إني أستشفع بك إليك و بكرمك إلى كرمك و بجودك إلى جودك و برحمتك إلى رحمتك و بأهل طاعتك إليك و أسألك اللهم بكل ما سألك به أحد منهم من مسألة شريفة مسموعة غير مردودة و بما دعوك به من دعوة مجابة غير مخيبة يا الله يا رحمان يا رحيم يا حليم يا كريم يا عظيم يا جليل يا منيل يا جميل يا كفيل يا وكيل يا مقيل يا مجير يا خبير يا منير يا مبير يا منيع يا مديل يا محيل يا كبير يا قدير يا بصير يا شكور يا بر يا طهر يا طاهر يا قاهر يا ظاهر يا باطن يا
ساتر يا محيط يا مقتدر يا حفيظ يا مجير يا قريب يا ودود يا حميد يا مجيد يا مبدئ يا معيد يا شهيد يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل يا قابض يا باسط يا هادي يا مرسل يا مرشد يا مسدد يا معطي يا مانع يا دافع يا رافع يا باقي يا وافي يا خلاق يا وهاب يا تواب يا فتاح يا نفاع يا رءوف يا عطوف يا كافي يا شافي يا معافي يا مكافئ يا وفي يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا سلام يا مؤمن يا أحد يا صمد يا نور يا مدبر يا فرد يا وتر يا قدوس يا ناصر يا مونس يا باعث يا وارث يا عالم يا حاكم يا باري يا متعال يا مصور يا مسلم يا متحبب يا قائم يا دائم يا عليم يا حكيم يا جواد يا بارئ يا بار يا سار يا عدل يا فاضل يا ديان يا حنان يا منان يا سميع يا بديع يا خفير يا مغير يا مغني يا ناشر يا غافر يا قديم يا مسهل يا ميسر يا مميت يا محيي يا رافع يا رازق يا مقتدر يا مسبب يا مغيث يا مغني يا مقني يا خالق يا واحد يا حاضر يا جابر يا حافظ يا شديد يا غياث يا عائد يا قابض
و في بعض الروايات يا منيب يا مبين يا طاهر يا مجيب يا متفضل يا مستجيب يا عادل يا بصير يا مؤمل يا مسدي يا أواب يا وافي يا راصد يا ملك يا رب يا معز يا مذل يا ماجد يا رازق يا ولي يا فاضل يا سبحان يا من علا فاستعلى فكان بالمنظر الأعلى يا من قرب فدنا و بعد فنأى و علم السر و أخفى يا من إليه التدبير و له المقادير و يا من العسير عليه سهل يسير يا من هو على ما يشاء قدير يا مرسل الرياح يا فالق الإصباح يا باعث الأرواح يا ذا الجود و السماح يا راد ما قد فات يا ناشر الأموات يا جامع الشتات يا رازق من يشاء كيف يشاء و يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم يا حي حين لا حي يا حي يا محيي الموتى يا حي لا إله إلا أنت بديع السماوات و الأرض يا إلهي صل على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد كما صليت و باركت و رحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد و ارحم ذلي و فاقتي و فقري و انفرادي و وحدتي و خضوعي بين يديك و اعتمادي عليك و تضرعي إليك أدعوك دعاء الخاضع الذليل الخاشع الخائف المشفق البائس المهيمن الحقير الجائع الفقير العائذ المستجير المقر بذنبه المستغفر منه المستكين لربه دعاء من أسلمته ثقته و رفضته أحبته و عظمت فجعته دعاء حرق حزين ضعيف مهين بائس مستكين بك مستجير اللهم و أسألك بأنك مليك و أنك ما تشاء من أمر يكون و أنك على ما تشاء قدير و أسألك بحرمة هذا الشهر الحرام و البلد الحرام و البيت الحرام و الركن و المقام و المشاعر العظام و بحق نبيك محمد عليه و آله السلام يا من وهب لآدم شيث و لإبراهيم إسماعيل و إسحاق و يا من رد يوسف على يعقوب و يا من كشف بعد البلاء ضر أيوب يا راد موسى على أمه و يا زائد الخضر في علمه و يا من وهب لداود سليمان و لزكريا يحيى و لمريم عيسى يا حافظ بنت شعيب و يا كافل ولد أم موسى أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تغفر لي ذنوبي كلها و تجيرني من عذابك و توجب لي رضوانك و أمانك و إحسانك و غفرانك و جنانك و أسألك أن تفك عني كل حلقة بيني و بين من يؤذيني و تفتح لي كل باب و تلين لي كل صعب و تسهل لي كل عسير و تخرس عني كل ناطق بشر و تكف عني كل باغ و تكبت عني كل عدو لي و حاسد و تمنع عني كل ظالم و تكفيني كل عائق يحول بيني و بين ولدي و يحاول أن يفرق بيني و بين طاعتك و يثبطني عن عبادتك يا من ألجم الجن المتمردين و قهر عتاة الشياطين و أذل رقاب المتجبرين و رد كيد المتسلطين عن المستضعفين أسألك بقدرتك على ما تشاء و تسهيلك لما تشاء كيف تشاء أن تجعل قضاء حاجتي فيما تشاء ثم اسجد على الأرض و عفري خديك و قولي اللهم لك سجدت و بك آمنت فارحم ذلي و فاقتي و اجتهادي و تضرعي و مسكنتي و فقري إليك يا رب و اجتهدي أن تسح عيناك و لو بقدر رأس الذبابة دموعا فإن ذلك علامة الإجابة

.

و لم يثبت تخصيص صلاة فى شهر رجب و ما روى من احاديث فى هذا الشأن كلها مكذوب و باطل





توقيع : ليدر





الثلاثاء 29 مايو 2012, 11:40 am
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو صاحب مكان
الرتبه:
عضو صاحب مكان
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 3
عدد المساهمات : 2227
التقييم : 1542
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 40
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

روعة دائما أنتِ رائعة في موضوعاتك

كل سنة والجميع بخير

اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان

اللهم احفظنا واحفظ مصرنا الغالية من كل سوء

اللهم أعد علينا هذه الأيام ونحن في صحة وسعادة وسلامة وأمان






توقيع : Emy Moon







الأحد 17 يونيو 2012, 12:26 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 92
عدد المساهمات : 4721
التقييم : 3033
تاريخ التسجيل : 28/01/2012






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

Emy Moon كتب:
روعة دائما أنتِ رائعة في موضوعاتك

كل سنة والجميع بخير

اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان

اللهم احفظنا واحفظ مصرنا الغالية من كل سوء

اللهم أعد علينا هذه الأيام ونحن في صحة وسعادة وسلامة وأمان


اللهم آمين يارب العالمين

ألف شكر لتواجدك العطر يا غالية ،، وكل عام وأمة التوحيد بألف خير ..


warda





توقيع : روعة الأشياء





الأحد 17 يونيو 2012, 12:29 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 92
عدد المساهمات : 4721
التقييم : 3033
تاريخ التسجيل : 28/01/2012






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان






توقيع : روعة الأشياء





الأحد 17 يونيو 2012, 12:43 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 9715
التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 50
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

كل سنة وانتى طيبة يا روعة و كل امة الاسلام طيبة و بخير




توقيع : ليدر





الأحد 17 يونيو 2012, 12:46 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 92
عدد المساهمات : 4721
التقييم : 3033
تاريخ التسجيل : 28/01/2012






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

ليدر كتب:
كل سنة وانتى طيبة يا روعة و كل امة الاسلام طيبة و بخير

وحضرتك بألف خير وسلامة يارب ..

كنا عايزين نتكلم شوية عن ذكرى رحلة الإسراء والمعراج ..


warda




توقيع : روعة الأشياء





الخميس 05 يوليو 2012, 6:11 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 9715
التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 50
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:

فهذه فتاوى مختصرة لبعض العلماء حول ما ورد في ليلة النصف من شعبان، وما يفعله بعض الناس فيها استدلالاً بما ورد.

يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: " ليلة النصف من شعبان ليس فيها حديث صحيح.. كل الأحاديث الواردة فيها موضوعة أو ضعيفة لا أصل لها، وهي ليلة ليس لها خصوصية، لا قراءة ولا صلاة خاصة ولا جماعة.. وما قاله بعض العلماء أن لها خصوصية فهو قول ضعيف، فلا يجوز أن تُخص بشيء.. هذا هو الصواب، وبالله التوفيق".

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "فضل ليلة النصف منه وردت فيه أخبار قال عنها ابن رجب في اللطائف بعد ذكر حديث عليٍّ السابق «إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها»: إنه قد اختُلف فيها، فضعّفها الأكثرون، وصحح ابن حبان بعضها وخرّجها في صحيحه، ومن أمثلها حديث عائشة -رضي الله عنها- وفيه: أن «الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب». أخرجه الإمام أحمد (26018)، والترمذي (739)، وابن ماجه (1389)، وذكر الترمذي أن البخاري ضعّفه. ثم ذكر ابن رجب أحاديث بهذا المعنى وقال: وفي الباب أحاديث أُخَر فيها ضعف" ا.هـ .

وقد نبه على ضعف الأحاديث في ليلة النصف من شعبان جمع من أهل العلم، كابن رجب وابن حجر والشوكاني وغيرهم.

وعلى هذا ينبغي أن تعلم جملة أحكام:
أولاً: في قيام ليلة النصف من شعبان، وله عند أهل العلم ثلاث مراتب؛ المرتبة الأولى: أن يصلي فيها ما يصليه في غيرها، مثل أن يكون له عادة في قيام الليل، فيفعل في ليلة النصف ما يفعله في غيرها من غير أن يخصها بزيادة، معتقدًا أن لذلك مزية فيها على غيرها. فهذا أمر لا بأس به؛ لأنه لم يُحدِث في دين الله ما ليس منه.

المرتبة الثانية: أن يصلى في هذه الليلة، أعني ليلة النصف من شعبان دون غيرها من الليالي، فهذا خلاف السُّنَّة؛ لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خص هذا اليوم بمزيد مزية حتى تعتقد فيه. أما حديث علي -رضي الله عنه- الذي رواه ابن ماجه: «إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها»، فقد بيّن ضعفه ابن رجب وغيره، وقال بعض أهل العلم: إنه موضوع. فمثل هذا لا يجوز إثبات حكم شرعي به، وما رخص فيه بعض أهل العلم من العمل بالخبر الضعيف في الفضائل، فإنه مشروط بشروط لا تتحقق في هذه المسألة؛ فإنّ من شروطه أن لا يكون الضعف شديدًا، وهذا الخبر ضعفه شديد، فإنّ فيه مَن كان يضع الحديث. قال الشيخ عبد العزيز بن باز: " ما ورد في فضل الصلاة في تلك الليلة فكله موضوع".

وغاية ما جاء في هذه الصلاة ما فعله بعض التابعين، كما قال ابن رجب في اللطائف: " وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها، وقد قيل: إنهم بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية، فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف الناس في ذلك: فمنهم من قبله ووافقهم على تعظيمها، وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز، وقالوا: ذلك كله بدعة" ا.هـ.

ولا ريب أن ما ذهب إليه علماء الحجاز هو الحق؛ وذلك لأن الله تعالى يقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلاَمَ دِينًا} [المائدة: 3]. ولو كانت الصلاة في تلك الليلة من دين الله تعالى لبيَّنها الله تعالى في كتابه، أو بيَّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله أو فعله. فلمّا لم يكن ذلك، عُلِم أنها ليست من دين الله، وما لم يكن منه فهو بدعة، وقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل بدعة ضلالة».

المرتبة الثالثة: أن يصلي في تلك الليلة صلوات ذات عدد معلوم، يكرر كل عام، فهذه بدعة ودركة أبعد عن السُّنَّة من الأولى، لاعتقاد أعداد بصفة لم يرد بها شرع، ولم يشهد لها أصل عام.

ثانيًا ومما ينبغي أن يعلم: اشتهر عند كثير من الناس أن ليلة النصف من شعبان يقدر فيها ما يكون في سائر العام، وهذا باطل؛ فإن الليلة التي يقدر فيها ما يكون في العام هي ليلة القدر، كما قال الله تعالى: {حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الدخان: 1-6]. وهذه الليلة التي أنزل فيها القرآن هي ليلة القدر، كما قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1] وهي في رمضان؛ لأن الله تعالى أنزل القرآن فيه، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185].

فمن زعم أن ليلة النصف من شعبان يُقدّر فيها ما يكون في العام، فقد خالف ما دلّ عليه القرآن في هذه الآيات.

ثالثًا: حديث النزول في ليلة النصف من شعبان وهو: «إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا» ( حسّنه الألباني رحمه الله وغيره)، وفي ذلك خلاف، وهو موضع اجتهاد، وقد مرت الإشارة إليه. لكن قال الشيخ الألباني في حاشيته على إصلاح المساجد للقاسمي: "لا يلزم من ثبوت هذا الحديث اتخاذ هذه الليلة موسمًا يجتمع الناس فيها، ويفعلون فيها من البدع ما ذكره المؤلف رحمه الله".

فنزول الله تعالى إلى السماء الدنيا ليس خاصًّا بليلة النصف من شعبان، بل ثبت في الصحيحين وغيرهما نزوله تعالى إلى السماء الدنيا في كل ليلة في الثلث الآخر من الليل، وليلة النصف من شعبان داخلة في هذا العموم. ولهذا لما سُئل عبد الله بن المبارك عن نزول الله تعالى ليلة النصف من شعبان، قال للسائل: "يا ضعيف، ليلة النصف؟! ينزل في كل ليلة" ( رواه أبو عثمان الصابوني في اعتقاده) . وقال العقيلي -رحمه الله-: وفي النزول في ليلة النصف من شعبان أحاديث فيها لين، والرواية في النزول كل ليلة أحاديث ثابتة صحيحة، فليلة النصف من شعبان داخلة فيها إن شاء الله.

يقول الشيخ ابن عثيمين: (وبهذا نعرف أن ما اشتهر عند بعض العامة من أن ليلة القدر هي ليلة النصف من شهر شعبان لا أصل له، ولا حقيقة له، فإن ليلة القدر في رمضان، وليلة النصف من شعبان كليلة النصف من رجب، وجمادى، وربيع، وصفر، ومحرم وغيرها من الشهور لا تختص بشيء، حتى ما ورد في فضل القيام فيها فهو أحاديث ضعيفة لا تقوم بها حُجّة، وكذلك ما ورد من تخصيص يومها وهو يوم النصف من شعبان بصيام، فإنها أحاديث ضعيفة لا تقوم بها حجة، لكن بعض العلماء -رحمهم الله- يتساهلون في ذكر الأحاديث الضعيفة فيما يتعلق بالفضائل: فضائل الأعمال، أو الشهور، أو الأماكن وهذا أمر لا ينبغي؛ وذلك لأنك إذا سقت الأحاديث الضعيفة في فضل شيء ما، فإن السامع سوف يعتقد أن ذلك صحيح، وينسبه إلى الرسول -عليه الصلاة والسلام- وهذا شيء كبير..

فالمهم أن يوم النصف من شعبان وليلة النصف من شعبان لا يختصان بشيء دون سائر الشهور، فليلة النصف لا تختص بفضل قيام، وليلة النصف ليست ليلة القدر، ويوم النصف لا يختص بصيام.. نعم شهر شعبان ثبتت السُّنة بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر الصيام فيه حتى لا يفطر منه إلا قليلاً، وما سوى ذلك مما يتعلق بصيامه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما لسائر الشهور؛ كفضل صوم ثلاثة أيام من كل شهر وأن تكون في الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، وهي أيام البيض...).

المصدر: موقع المسلم.




توقيع : ليدر





الخميس 05 يوليو 2012, 6:13 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 9715
التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 50
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

روعة الأشياء كتب:
ليدر كتب:
كل سنة وانتى طيبة يا روعة و كل امة الاسلام طيبة و بخير

وحضرتك بألف خير وسلامة يارب ..

كنا عايزين نتكلم شوية عن ذكرى رحلة الإسراء والمعراج ..


warda

معلش روعة بعتذر لك ما اخدتش بالى خالص من المشاركة دى

معلش rose




توقيع : ليدر





الخميس 05 يوليو 2012, 6:15 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 9715
التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 50
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

أجمع السلف الصالح على أن اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية من البدع المحدثة التي نهى عنها صلى الله عليه وسلم بقوله: «إياكم ومحدثات الأمور, فإن كل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة»
أجمع السلف الصالح على أن اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية من البدع المحدثة التي نهى عنها صلى الله عليه وسلم بقوله: «إياكم ومحدثات الأمور, فإن كل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة», وبقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد», وبقوله صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد».

فالاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بدعة محدثة لم يفعلها الصحابة والتابعون, ومن تبعهم من السلف الصالح, وهم أحرص الناس على الخير والعمل الصالح.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ولا يعرف عن أحد من المسلمين أنه جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها, لا سيما على ليلة القدر, ولا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر من الأمور ولا يذكرونها, ولهذا لا يعرف أي ليلة كانت".

وإن كان الإسراء من أعظم فضائله صلى الله عليه وسلم ومع هذا فلم يشرع تخصيص ذلك الزمان ولا ذلك المكان بعبادة شرعية, بل غار حراء الذي ابتدئ فيه بنزول الوحي, وكان يتحراه قبل النبوة, لم يقصده هو ولا أحد من الصحابة بعد النبوة مدة مقامه بمكة, ولا خصَّ اليوم الذي أنزل فيه الوحي بعبادة ولا غيرها, ولا خص المكان الذي ابتدئ فيه بالوحي ولا الزمان بشيء.

ومن خص الأمكنة والأزمنة من عنده بعبادات لأجل هذا وأمثاله كان من جنس أهل الكتاب الذين جعلوا زمان أحوال المسيح مواسم وعبادات كيوم الميلاد, ويوم التعميد, وغير ذلك من أحواله.

وقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه جماعة يتبادرون مكانًا يصلون فيه فقال: ما هذا؟ قالوا: مكان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد؟! إنما هلك من كان قبلكم بهذا, فمن أدركته فيه الصلاة فليصل, وإلا فليمض.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال: إنها ليلة المولد, أو بعض ليالي رجب, أو ثامن عشر ذي الحجة, أو أول جمعة من رجب, أو ثامن من شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار, فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها, والله سبحانه وتعالى أعلم".

وقال ابن الحاج: "ومن البدع التي أحدثوها فيه أعني في شهر رجب ليلة السابع والعشرين منه التي هي ليلة المعراج....".

ثم ذكر كثيرًا من البدع التي أحدثوها في تلك الليلة من الاجتماع في المساجد, والاختلاط بين النساء والرجال, وزيادة وقود القناديل فيه, والخلط بين قراءة القرآن وقراءة الأشعار بألحان مختلفة, وذكَر الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ضمن المواسم التي نسبوها إلى الشرع وليست منه.

وقال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله في رده على دعوة وجهت لرابطة العالم الإسلامي لحضور أحد الاحتفالات بذكرى الإسراء والمعراج, بعد أن سئل عن ذلك: "هذا ليس بمشروع, لدلالة الكتاب والسنة والاستصحاب والعقل:
أما الكتاب: فقد قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً} [المائدة:3]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء:59]، والرد إلى الله هو الرد إلى كتابه, والرد إلى الرسول هو الرجوع إليه في حياته, وإلى سنته بعد موته, وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران:31], وقال تعالى: {فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور:63].

وأما السنة:
فالأول: ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»، وفي رواية لمسلم: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» .

الثاني: روى الترمذي وصححه, وابن ماجه, وابن حبان في صحيحه عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحدثات الأمور, فإن كل محدثة ضلالة...» .

وأما الاستصحاب: فهو هنا استصحاب العدم الأصلي.

وتقرير ذلك أن العبادات توقيفية, فلا يقال: هذه العبادة مشروعة إلا بدليل من الكتاب والسنة والإجماع, ولا يقال: إن هذا جائز من باب المصلحة المرسلة, أو الاستحسان, أو القياس, أو الاجتهاد؛ لأن باب العقائد والعبادات والمقدرات كالمواريث والحدود لا مجال لذلك فيها.

وأما المعقول: فتقريره أن يقال: لو كان هذا مشروعًا لكان أولى الناس بفعله محمد صلى الله عليه وسلم.

هذا إذا كان التعظيم من أجل الإسراء والمعراج, وإن كان من أجل الرسول صلى الله عليه وسلم وإحياء ذكره كما يفعل في مولده صلى الله عليه وسلم فأولى الناس به أبو بكر رضي الله عنه ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم، ثم من بعدهم الصحابة على قدر منازلهم عند الله, ثم التابعون ومن بعدهم من أئمة الدين, ولم يعرف عن أحد منهم شيء من ذلك فيسعنا ما وسعهم".

ثم ساق رحمه الله كلام ابن النحاس في كتابه تنبيه الغافلين حول بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج, جاء فيه: "إن الاحتفال بهذه الليلة بدعة عظيمة في الدين, ومحدثات أحدثها إخوان الشياطين".

وذكر الشيخ محمد بن إبراهيم في فتوى أخرى: "إن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج أمر باطل, وشيء مبتدع, وهو تشبه باليهود والنصارى في تعظيم أيام لم يعظمها الشرع, وصاحب المقام الأسمى رسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي شرع الشرائع, وهو الذي وضح ما يحل وما يحرم، ثم إن خلفاءه الراشدين وأئمة الهدى من الصحابة والتابعين لم يعرف عن أحد منهم أنه احتفل بهذه الذكرى", ثم قال: "المقصود أن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج بدعة, فلا يجوز ولا تجوز المشاركة فيه".

وأفتى رحمه الله: "بأن من نذر أن يذبح ذبيحة في اليوم السابع والعشرين من رجب من كل سنة فنذره لا ينعقد, لاشتماله على معصية, وهي أن شهر رجب معظم عند أهل الجاهلية, وليلة السابع والعشرين منه يعتقد بعض الناس أنها ليلة الإسراء والمعراج, فجعلوها عيدًا يجتمعون فيه, ويعملون أمورًا بدعية, وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوفاء بالنذر في المكان الذي يفعل فيه أهل الجاهلية أعيادهم, أو يذبح فيه لغير الله فقال صلى الله عليه وسلم للذي نذر أن ينحر إبلاً ببوانة: «هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟» قالوا: لا, قال: «فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟» قالوا: لا، فقال صلى الله عليه وسلم: «أوّف بنذرك؛ فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله, ولا فيما لا يملك ابن آدم» .

وقال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله: "وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها, وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بالحديث, ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها, ولو ثبت تعيينها لم يجز للمسلمين أن يخصوها بشيء من العبادات، ولم يجز لهم أن يحتفلوا بها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يحتفلوا بها, ولم يخصوها بشيء, ولو كان الاحتفال بها أمرًا مشروعًا لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة إما بالقول أو الفعل, ولو وقع شيء من ذلك لعرف واشتهر, ولنقله الصحابة رضي الله عنهم إلينا فقد نقلوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم كل شيء تحتاجه الأمة, ولم يفرطوا في شيء من الدين, بل هم السابقون إلى كل خير, فلو كان الاحتفال بهذه الليلة مشروعًا لكانوا أسبق الناس إليه, والنبي صلى الله عليه وسلم هو أنصح الناس للناس, وقد بلَّغ الرسالة غاية البلاغ, وأدى الأمانة, فلو كان تعظيم هذه الليلة والاحتفال بها من دين الإسلام لم يغفله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكتمه, فلما لم يقع شيء من ذلك علم أن الاحتفال بها وتعظيمها ليسا من الإسلام في شيء, وقد أكمل الله لهذه الأمة دينها, وأتم عليها النعمة, وأنكر على من شرع في الدين ما لم يأذن به الله, قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين من سورة المائدة: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً} [المائدة:3], وقال عز وجل في سورة الشورى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الشورى:21]، وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة التحذير من البدع, والتصريح بأنها ضلالة تنبيها للأمة على عظم خطرها, وتنفيرًا لهم من اقترافها".

ثم أورد رحمه الله تعالى بعض الأحاديث الواردة في ذم البدع مثل قوله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد», وقوله صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد», وقوله صلى الله عليه وسلم: «أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله, وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم, وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة», وقوله صلى الله عليه وسلم: «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها, وعضوا عليها بالنواجذ, وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة».

فما ذُكر من كلام العلماء وما استدلوا به من الآيات والأحاديث فيه الكفاية ومقنع لمن يطلب الحق في إنكار هذه البدعة, بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج, وأنها ليست من دين الإسلام في شيء, وإنما هي زيادة في الدين, وشرع لم يأذن به رب العالمين, وتشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى والمشركين في زيادتهم في دينهم, وابتداعهم فيه ما لم يأذن به الله, وأن لازمها التنقص للدين الإسلامي, واتهامه بعدم الكمال, ولا يخفى ما في ذلك من الفساد العظيم, والمنكر الشنيع, والمصادمة لقوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}, والمخالفة الصريحة لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المحذرة من البدع. ومما يؤسف له أن هذه البدعة قد فشت في كثير من الأمصار في العالم الإسلامي, حتى ظنها بعض الناس من الدين, فنسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين جميعًا, ويمنحهم الفقه في الدين, ويوفقنا وإياهم للتمسك بالحق, والثبات عليه, وترك ما خالفه, إنه ولي ذلك والقادر عليه, وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




توقيع : ليدر





الإثنين 12 مايو 2014, 10:25 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 92
عدد المساهمات : 4721
التقييم : 3033
تاريخ التسجيل : 28/01/2012






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

رمضـان قـد اقتــرب ..
فـ صفـوا النوايا ، وكفـواالذنـوب ، وٲسعـــدوا القلوب ؛؛ لتسعدوا ..








توقيع : روعة الأشياء





الأربعاء 14 مايو 2014, 11:52 am
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 9715
التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 50
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

جزاك الله خيرا يا روعة
كل سنة و انتى طيبة




توقيع : ليدر





الأربعاء 14 مايو 2014, 6:51 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
رقم العضوية : 92
عدد المساهمات : 4721
التقييم : 3033
تاريخ التسجيل : 28/01/2012






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان



بدع فى رجب و شعبان .. اللهمّ بلغنا رمضان

وحضرتك طيب وبخير ،،
وتنعاد عليك وعلى أسرتك الأيام  بألف خير ..
 warda 







توقيع : روعة الأشياء






الإشارات المرجعية


الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة