منتديات المصرى افندينا || منتديات مصرية متميزة

منتديات مصرية ثقافية سياسية اجتماعية متطورة || تسمع وكأنك تقرأ وتشاهد
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
goweto_bilobed صور متحركة لمجموعات الاعضاء فى المنتدى 2018 أمس في 11:26 pm من طرف ليدرgoweto_bilobed مجموعات الاعضاء 2018 صور جديدة حصرية أمس في 9:20 pm من طرف ليدرgoweto_bilobed ارخص تذاكر طيران السبت 17 فبراير 2018, 2:01 pm من طرف travelgoweto_bilobed رسائل من الصباح والمساء السبت 17 فبراير 2018, 9:41 am من طرف كان ياماكانgoweto_bilobed الماكيتات و كتاب وصف مصر السبت 17 فبراير 2018, 8:53 am من طرف zaleadgoweto_bilobed صور جديدة مجموعات الاعضاء فى المنتدى الجمعة 16 فبراير 2018, 2:16 pm من طرف ليدرgoweto_bilobed صور مجموعات الاعضاء الجمعة 16 فبراير 2018, 2:04 pm من طرف ليدرgoweto_bilobed سر الحب الخميس 15 فبراير 2018, 5:48 am من طرف كان ياماكانgoweto_bilobed كان ياما كان الخميس 15 فبراير 2018, 5:41 am من طرف كان ياماكانgoweto_bilobed شركة ركن العربي بعنيزة الأربعاء 14 فبراير 2018, 9:36 pm من طرف المسوقة

منتديات المصرى افندينا || منتديات مصرية متميزة :: دوار المصرى افندينا :: دوار افندينا :: قهوة معاشاتى و مشاهداتى اليومية

شاطر
الخميس 02 أغسطس 2012, 5:31 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
ذكر
رقم العضوية : 21
عدد المساهمات : 2142
التقييم : 1055
تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 68
البلد : بورسعيد




التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رؤساء حكموا مصرولكن لنا حوار آخر



رؤساء حكموا مصرولكن لنا حوار آخر

بسم الله الرحمن الرحيم

رؤساء حكموا مصرولكن لنا حوارآخروماذا قالوا عنهم وما لهم وماعليهم فى حورنا نتناقش ونتحاور لوعاد الزمان ماذا نقولهم ومايمكننا تغيره....
هنا
الملك فاروق

اللواء محمد نجيب

الزعيم جمال عبد الناصر

الرئيس انور السادات

الرئيس حسنى مبارك

ننتظر المشاركه والتفاعل بالموضوع والطرح به....

أبورمضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

عجــــــــــــــــــــــــــــــــــــوزالمنتدى





توقيع : محمد أفندى










الخميس 02 أغسطس 2012, 5:34 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
ذكر
رقم العضوية : 21
عدد المساهمات : 2142
التقييم : 1055
تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 68
البلد : بورسعيد




التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رؤساء حكموا مصرولكن لنا حوار آخر



رؤساء حكموا مصرولكن لنا حوار آخر

هنا البدايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
اسمح لى سيدى صاحب صالون الحوار وارجوعرض هذا على الساده الحضور...

في 28
أبريل عام 1936 توفي الملك أحمد فؤاد بعد أن حكم مصر 19 عاماً شهدت مصر
خلالها أحداثا جساما مثل قيام ثورة 1919 و وضع الدستور عام 1923 و قيام
الحياة النيابية لأول مرة في مصر.

كما أن عهده شهد إنجازات اقتصادية و اجتماعية مهدت لريادة مصر الحضارية في النصف الأول من القرن العشرين.
الملك فؤاد (1917-1936م)

كان السلطان أحمد فؤاد في البداية علي
وفاق مع الحركة الوطنية الوليدة بزعامة سعد زغلول. فقد كان فؤاد، مثل عباس
حلمي ، يتصور إمكانية أن يضاف عائد العمل الوطني و رغبة المصريين في
الحصول علي قدر من الاستقلال لحساب سلطة قصر عابدين، حتي أن الوفد نفسه
نشأ بمباركة و مساعدة السلطان أحمد فؤاد ، و كان ذلك في مارس 1918 م .

كما تقدم الملك فؤاد بطلبات متكررة
لبريطانيا عن طريق المندوب السامي البرطاني ونجت Wingate بمنح مصر قدراً
من الحكم الذاتي بشكل أو بآخر بما يسمح توسيع سلطاته. كما أنه أرسل إلي
الرئيس الأمريكي ويلسون يشكره علي المبادي الأربعة عشر التي تدعم حق
الشعوب في تقرير مصيرها.

و الحقيقة أن كل تحركات الوفد قبل ثورة
1919 كانت بالتنسيق مع فؤاد ، حتي أن زعماء الوفد الثلاثة سعد زغلول و
عبد العزيز فهمي و علي شعراوي اجتمعوا مع السلطان فؤاد للاتفاق علي تشكيل
وفد للذهاب إلي مؤتمر الصلح في باريس لعرض قضية استقلال مصر.

و لكن الأمور تبدلت بعد ذلك و تحول
الوفاق إلي قطيعة بينه و بين سعد زغلول نتيجة خروج سعد زغلول من عباءته و
توجيه انتقادات علنية له.

و زاد علي ذلك أن الحياة النيابية
الجديدة و وجود ثلاث قوي رئيسية في الملعب السياسي و هي القصر و المندوب
السامي و حزب الوفد خلقت صراعاً لا يهدأ بين هذه القوي، هذا الصراع هو
الذي صبغ الحياة السياسية في مصر، و خاصة بعد وفاة سعد زغلول عام 1927م.


أظهرت آخر عشر سنوات من عهد الملك فؤاد
وجهاً بغيضاً طغي علي سيرته و إنجازات عصره. فقد ناصب الملك فؤاد حزب
الوفد برئاسة مصطفي النحاس و الذي يتمتع بشعبية جارفة العداء طوال هذه
السنوات، و أقدم بدافع هذا العداء علي إجراءات تمثل انتهاكات صارخة للحياة
النيابية المصرية في ذلك الوقت، و منها الإصرار علي تكليف أحزاب أقلية
بتأليف الوزارات بعيداً عن حزب الوفد مثل وزارات زيور باشا و عبد الخالق
ثروت باشا و محمد محمود باشا.

و كذلك تكليفه لاسماعيل صدقي بتأيف
الوزارة عام 1930 فأقدم الأخير علي إلغاء دستور 1923 و أصدر دستوراً
جديداً سمي بدستور صدقي و كان يهدف منه إلي توسيع صلاحيات الملك .

كانت تلك الإجراءات التعسفية مستفزة
للشعب، فتحولت الشوارع إلي ساحات قتال بين الطلبة و الأهالي من ناحية و
البوليس من ناحية أخري. واستخدم اسماعيل صدقي أقسي أنواع البطش لإيقاف
الإضطرابات حتي قيل أن الإجراءات البوليسية التي اتخذتها هذه الوزارة
تعادل ما حدث في ثورة 1919م.

و في ظل هذه الأجواء المشحونة التي
خلقها الملك فؤاد بديكتاتوريته و رئيس وزرائه بعدائه للدستور ، اضطر
المندوب السامي البريطاني نفسه أن يتدخل ، فأجبر الملك علي تكليف حزب
الوفد الذي يتمتع بالأغلبية الشعبية بتشكيل الوزارة . و بالفعل تشكلت
وزارة برئاسة توفيق نسيم الوفدي و كانت وزارة مدعومة من الوفد و المندوب
السامي، و كان أول عمل لها هو إلغاء دستور 1930 و إعادة العمل بدستور
1923م.


و لكن عهد فؤاد لم يخل أيضاً من
إنجازات كبيرة هي التي أسست لقيادة مصر للمنطقة في المجالات الاقتصادية و
الصناعية و الفنية و هي القيادة التي تبلورت في اربعينيات و خمسينيات
القرن العشرين.

و من هذه الإنجازات إنشاء الجامعة
الأهلية ( جامعة القاهرة)، و هي أول جامعة في المنطقة العربية، و بنك
التسليف الزراعي و الإذاعة المصرية و معهد الفن و التمثيل.

و من أهم إنجازات عصره هو إنشاء بنك
مصر عام 1920 و ما ترتب عليه من قيام مشروعات مصرية رئيسية مثل شركات مصر
للطباعة، و حلج الأقطان، و التمثيل و السينما، و النقل، و الملاحة، و
مصايد الأسماك، و الغزل و النسيج ( المحلة الكبري)، و الطيران، و بيع
المصنوعات، و التأمين، و السياحة، و الفنادق، و الألبان، و الأغذية، و
الغزل و النسج الرفيع ( كفر الدوار)، و تصدير الأقطان، و نسج الحرير، و
صناعة و تجارة الزيوت.


و كذلك تعددت الأماكن التي حملت اسم
الملك فؤاد، منها ما بقي حتي اليوم و منها ما طرأ عليه التغيير إما بفعل
ثورة 1952 أو بفعل الزمن.

من هذه الأماكن مدينة بورفؤاد الساحلية
التي تقع علي الضفة الشرقية لمدينة بورسعيد و بور فؤاد هي اسم من كلمتين
(بور) و معناه ميناء بالفرنسية، و فؤاد و هو اسم الملك.

و من الأماكن الشهيرة أيضاً شارع فؤاد
في وسط البلد و الذي أطلق عليه رسمياً اسم شارع 26 يوليو،و لكن الكثيرين
مازالوا يذكرونه بالاسم السابق.
فاصل ونعود باذن الله
أبورمضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان





توقيع : محمد أفندى










الخميس 02 أغسطس 2012, 5:40 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
ذكر
رقم العضوية : 21
عدد المساهمات : 2142
التقييم : 1055
تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 68
البلد : بورسعيد




التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رؤساء حكموا مصرولكن لنا حوار آخر



رؤساء حكموا مصرولكن لنا حوار آخر

عودنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بامر الله



وهذه القضيه التى كانت تطرح للضغط على الملك...حقيقة الآسلحه التى قيل انها سبب هزيمه 48 {الآسلحه الفاسده..} ماذال التاريخ يكتب ويكشف.

قضية الأسلحة الفاسدة هي
من أشهر القضايا التي ارتبطت بحوادث جسيمة في تاريخ مصر ، أهمها هزيمة مصر
في حرب فلسطين عام 1948 م و قيام ثورة يوليو عام 1952 م.

و نظراً لهذا الارتباط الوثيق بهذين
الحدثين الكبيرين في تاريخ مصر، وجدنا أنه من المهم أن نفصل في هذه القضية
بين ما ثبت أنه حقائق تاريخية، و بين ما هي استنتاجات و مبالغات روجت لها
وسائل الإعلام بطرق متعددة و في عهود مختلفة لتكوين انطباعات معينة لدي
الشارع المصري عن هذه القضية.

في البداية من الأفضل أن نبدأ بسرد
المعلومات الأساسية عن قضية الأسلحة الفاسدة التي تم توريدها للجيش المصري
أثناء حرب فلسطين 1948م.

قررت القيادة السياسية المصرية ممثلة
في الملك فاروق و رئيس الوزراء النقراشي باشا دخول حرب فلسطين عام 1948م
قبل نهاية الانتداب البريطاني علي فلسطين باسبوعين فقط. و أقر البرلمان
المصري دخول الحرب قبلها بيومين فقط.

النقراشي باشا

و نظراً لضيق الوقت و القصور الشديد في
السلاح و العتاد الحربي اللازم لدخول الجيش الحرب، تم تشكيل لجنة سميت
لجنة احتياجات الجيش يوم 13 مايو كانت لها صلاحيات واسعة بدون أي قيود أو
رقابة لاحضار السلاح من كل المصادر و باسرع وقت ممكن.

و كان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
قد أصدر قراراً بحظر بيع الأسلحة للدول المتحاربة في حرب فلسطين. و هو
قرار كان يقصد منه الدول العربية بالذات. لذلك اضطرت الحكومة المصرية
للتحايل علي هذا القرار أن تجري صفقات الأسلحة مع شركات السلاح تحت غطاء
اسماء وسطاء و سماسرة مصرييين و أجانب، مما فتح الباب علي مصرعيه للتلاعب
لتحقيق مكاسب ضخمة و عمولات غير مشروعة. فكان التلاعب يتم في شيئين
أساسيين هما: سعر شراء السلاح الذي كان مبالغ فيه بدرجة كبيرة، و مدي
مطابقة السلاح للمواصفات و صلاحيته للاستعمال.

و في 24 فبراير 1949 م تم توقيع اتفاق
الهدنة بين مصر و إسرائيل، و بذلك انتهت حرب فلسطين فعلياً بهزيمة مصر و
الدول العربية و استيلاء إسرائيل علي كل أرض فلسطين ما عدا قطاع غزة و
الضفة الغربية و القدس العربية، و هو أكثر بكثير مما كان مقرراً لليهود
وفقاً لقرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة.

تقسيم فلسطين وفقاً لقرار الأمم المتحدة 1947

فمتي تفجرت قضية الأسلحة الفاسدة ؟
تفجرت القضية في أوائل عام 1950 م بسبب
تقرير ديوان المحاسبة ( مثل الجهاز المركزي للمحاسبات الآن) الذي ورد فيه
مخالفات مالية جسيمة شابت صفقات أسلحة للجيش تمت في عامي 1948 و 1949 م.

و لما حاولت الحكومة برئاسة مصطفي
النحاس الضغط علي رئيس الديوان لحذف ما يتعلق بهذه المخالفات من التقرير،
رفض و قدم استقالته. فقدم النائب البرلماني مصطفي مرعي من المعارضة
استجواب للحكومة عن اسباب الاستقالة و فضح في جلسة مجلس الشعب يوم 29 مايو
1950 للمجلس المخالفات الجسيمة التي شابت صفقات الأسلحة.

و للأسف استخدمت الحكومة الوفدية
برئاسة مصطفي النحاس و الملك فاروق كل الوسائل المشروعة و غير المشروعة
لاسكات أصوات المعارضة التي أرادت فتح ملفات القضية للوصول إلي المتورطين
فيها.

و يرجع الفضل إلي احسان عبد القدوس و
مجلته روزاليوسف أن وصلت أخبار هذه الصفقات المشبوهة إلي الرأي العام الذي
هاله مبلغ الفساد الذي استشري في كل شئ حتي وصل إلي المتاجرة بدماء جنود
مصر في أرض المعركة.

و نجحت روزليوسف في تكوين ضغط شعبي
كبير اضطر معه وزير الحربية مصطفي نصرت في ذلك الوقت أن يقدم بلاغ للنائب
العام لفتح تحقيق فيما نشر بصحيفة روزليوسف عدد رقم 149 بتاريخ 20 يونيو
1950م عن صفقات الأسلحة الفاسدة في حرب فلسطين.

هل تم التحقيق في القضية و محاكمة المتورطين فيها ؟
بعد أن قدم وزير الحربية مصطفي نصرت
بلاغ للنائب العام، قام النائب العام محمود عزمي بفتح باب التحقيق في
القضية، و انقسمت القضية إلي شقين، قضية اتهام أفراد الحاشية الملكية، و
قضية اتهام أفراد من الجيش و المدنيين.

أما في قضية اتهام الحاشية الملكية، فقد قرر النائب العام في 27 مارس 1951 م تحت ضغط الملك و موافقة الحكومة حفظ التحقيقات فيها.
أما الشق الثاني من القضية المتهم فيه
أفراد من رجال الجيش و المدنيين فقد تم إحالته للمحكمة، و استمرت جلسات
القضية حتي تحدد يوم 10 يونيو 1953 م للنطق بالحكم، أي بعد قيام ثورة
يوليو بحوالي سنة.

و قضي الحكم ببراءة كل المتهمين من كل
التهم المنسوبة إليهم، ما عدا متهمين فقط حكم عليهما بغرامة 100 جنيه علي
كل منهما، و هما القائمقام عبد الغفار عثمان و البكباشي حسين مصطفي
منصور.

و الحقيقة أن هذا الحكم بالبراءة نزل
كالصاعقة علي الرأي العام في داخل و خارج مصر، و خاصة بعد قيام الثورة،
فلم يكن هناك سبب للتستر علي المتورطين. و نحن لا نعرف يقيناً السبب
الرئيسي في أحكام البراءة فربما يرجع ذلك إلي عدم كفاية الأدلة، لأن
حيثيات حكم المحكمة اختفت من سجلات القضاء و لم تظهر حتي الآن.

أما عن مدي تسبب الأسلحة الفاسدة في
هزيمة الجيش المصري في حرب 1948م ، فقد ثبت بالدليل القاطع و من خلال
تحقيق أكثر من جهة و شهادات الجنود و الضباط أن الأسلحة الفاسدة التي تم
توريدها في صفقات سلاح مشبوهة قام بها سماسرة و من وراءهم الملك فاروق لم
يكن لها تأثير في مجريات الحرب.

فعندما وجدت لجنة احتياجات الجيش أن
الوقت ضيق جداً للحصول علي السلاح الذي يحتاجه الجيش للحرب، قررت اللجوء
إلي مصادر كثيرة و منها مصادر سريعة و غير مضمونة لتوريد السلاح، و هي:

أولاً: تجميع الأسلحة و المعدات من
مخلفات الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية و اختيار الصالح منها و
ارساله للجيش. و لقد وصلت من هذه المعدات إلي أرض المعركة، ذخيرة مدافع
عيار 20 رطلاً، و التي ثبت في التحقيق أنها كانت غير صالحة للاستعمال و
تسببت في انفجار أربعة مدافع يومي 7 و 12 يوليو 1948م، مما أدي إلي مقتل
جنديين و جرح ثمانية.

ثانياً: كان الجيش المصري يحتاج إلي
دبابات لاقتحام المواقع الحصينة التي أقامها اليهود في مستعمراتهم،. و لكن
بريطانيا كانت ترفض أت تبيع دبابات للجيش المصري خوفاً أن يستخدمها ضد
قواتها في القناة.

لذلك قامت لجنة الاحتياجات بارسال ضباط
في زي مدني لشراء دبابات انجليزية من طراز لوكاست تباع خردة في المزاد
العلني في معسكرات الإنجليز بقناة السويس بعد نسف فوهات مدافعها. و
بالتالي فكان مدي اطلاق كل مدفع يختلف حسب الطول المتبقي من الفوهة. و لقد
أدي استخدام هذه المدافع في ميدان المعركة إلي سقوط قتلي كثيرين في الوقت
الذي كان فيه الجيش الإسرائيلي مزود بأحدث الدبابات.

ثالثاً: تسببت قنابل يدوية إيطالية
الصنع في جرح جندي واحد هو النقيب مختار الدسوقي يوم 4 يناير 1949م. و هي
القنابل اليدوية التي وردها أحد سماسرة السلاح للجيش المصري. و هي تعد
صفقة السلاح الوحيدة المشبوهة التي ظهر ضررها في أرض المعركة.(2)

و بالتالي فيمكن القول أنه كانت هناك
بالفعل صفقات أسلحة فاسدة لا تصلح لاستعمال الجيش قام سماسرة مصريين و
أجانب بتوريدها للجيش المصري بمبالغ طائلة يفوق سعرها الأصلي بكثير. و لقد
حقق من وراء هذه الصفقات سماسرة السلاح و الحاشية الملكية و الملك نفسه
ثراء غير مشروع.

و لكن هذه الأسلحة لم تستخدم في ميدان
القتال، فقد ظل معظمها في صناديقها في المخازن، فيما عدا صفقة القنابل
اليدوية الإيطالية التي ثبت بالفعل أن الجيش المصري استخدمها في المعارك و
كانت غير صالحة للاستعمال، و أحدثت أصابات.

أما باقي القتلي و الإصابات التي حدثت
من أسلحة غير صالحة للاستعمال فكان يرجع ذلك إلي استخدام أسلحة من مخلفات
الحرب في الصحراء الغربية و استخدام أسلحة تباع خردة في معسكرات الإنجليز
بمنطقة القناة.

و لكن يجدر الإشارة أيضاً أن لجنة
احتياجات الجيش قد نجحت في توريد أسلحة أخري كثيرة متطورة أنقذت الجيش
المصري من هزيمة أبشع و من سقوط قتلي أكثر مما حدث. فبسبب الحظر علي توريد
السلاح لمصر، لجأت اللجنة إلي تهريب السلاح من دول كثيرة أوروبية. و بلغ
مقدار ما استطاعت أن تورده للجيش الذي يحارب ما يعادل جملة ما تسلمه الجيش
المصري من بريطانيا خلال العشرين عاماً التي سبقت الحرب. و من هذه
الأسلحة الطائرات سبيت فاير البريطانية و ماكي و فيات الإيطالية.

و يجب أيضاً أن نذكر تضحيات جماعات
الفيدائيين المصريين في الإسماعيلية بزعامة عبد الحميد صادق الذين كانوا
يقومون بحملات سرقة سلاح من مخازن الجيش الإنجليزي في القناة لإمداد الجيش
المصري بما يحتاجه. و مات و جرح الكثير في هذه العمليات. و قاموا بتزويد
الجيش المصري بسلاح بما يعادل قيمته 6 ملايين جنيه.

إن يتبقي السؤال الأخير، و هو ما هي الأسباب الحقيقية وراء هزيمة الجيش المصري في حرب فلسطين 1948 م ؟
و الحقيقة أن هذا الموضوع ما زال قيد
البحث و التأريخ. و لكن وفقاً لما صدر من شهادات و دراسات صادقة في هذا
الموضوع علي الجانب المصري، فيمكن القول أن:

كان هناك أسباب سياسية مهدت لهذه الهزيمة و أسباب أخري عسكرية علي أرض المعارك.
[size=21]أما الأسباب السياسية فهي:

أولاً: مساندة إنجلترا و الولايات
المتحدة و فرنسا لليهود في الحصول علي دولة خاصة بهم علي أرض فلسطين. هذه
المساندة تمثلت في تشجيع هجرة اليهود بأعداد ضخمة لفلسطين، و إمدادهم
بالأسلحة و الذخيرة ، و منعها عن الجانب المصري، و تدريب اليهود علي
الفنون العسكرية.

و علي الرغم أن إنجلترا وافقت علي دخول
الدول العربية الحرب بجيوشها، إلا أنها كانت تعلم تمام العلم أن القوات
العربية بتسليحها و قدرتها لن تستطيع أن تحقق نصراً علي قوات اليهود التي
تفوقها عدداً و تسليحاً و قدرات عسكرية. كما أنها مارست ضغطاً كبيراً علي
حكومات الدول العربية لكي تضمن قيام دولة يهودية في الأرضي التي خصصت لها
بموجب قرار التقسيم.

[size=21]ثانياً: غياب استراتيجية واضحة لدي
القيادة السياسية في مصر التي لم يكن لديها الدراسات السياسية و العسكرية و
التاريخية عن فلسطين و خطورة المخطط الصهيوني، و طبيعة و اسباب و ابعاد
المساندة الغربية لقيام هذه الكيان فوق أرض عربية. كما لم يكن لديها
مخابرات بالمعني الاحترافي، بحيث تكون قادرة علي معرفة ابعاد المخطط
الإنجليزي اليهودي، و فارق التسليح بينا و بينهم، و مدي تواطؤ الملك عبد
الله في هذا المخطط
]الملك فاروق و الملك عبد العزيز بن سعود

[size=21]ثالثاً: دخول الملك عبد الله في اتفاق
سري مع الإنجليز و الوكالة اليهودية، و هو ما أحدث تصدع في الجبهة
العربية، لأن الأردن كانت هي الدولة الأولي المعنية بموضوع فلسطين، و
لكنها في نفس الوقت كانت هي الدولة التي قرر ملكها ألا يدافع عن فلسطين و
ألا يسمح حتي بقيام دولة فلسطينية لها حدود مع دولته، و إنما قرر أن يلتهم
الأرض الفلسطينة لتكون ضمن حدود مملكته. كما أن قيادات الجيش الإردني (
الفيلق العربي) كانت كلها من الضباط الإنجليز. مما يعني أن الفيلق العربي
كان يأتمر بأمر الإنجليز و ليس بأمر لقيادة العربية.

أما علي أرض المعارك، فكانت أسباب الهزيمة كالتالي:
فارق الخبرة العسكرية و العدد و العدة
بين الجيش المصري و جيش الهاجاناه اليهودي، فلم تكن لدي قيادة الجيش
المصري سابق خبرة في قيادة أي معارك حربية، لأن الخطط الحربية ليست
معلومات مكتوبة في الكتب و إنما تجارب و ممارسات علي أرض
الواقع. فآخر الحروب التي خاضها الجيش المصري كانت بقيادة إبراهيم باشا
في الشام سنة 1839م. و منذ ذلك الحين لم يشارك الجيش المصري في أي
معارك حربية. أما جيش الهاجاناه اليهودي فقد شارك جنوده و ضباطه في
الفيلق اليهودي في الحرب العالمية الأولي ثم في الحرب العلمية
الثانية، و أعطيت له مهام عسكرية في الحرب العالمية الثانية مثل طرد
حكومة فيشي من سوريا. فأكتسب اليهود خبرات كبيرة في هذه الحروب
متعددة الجبهات. و من حيث العدد و العدة نقل حسنين هيكل في كتابه (
العروش و الجيوش 1) عن اللواء حسن البدري، المؤرخ العسكري للجيش
المصري، أن القوات الإسرائيلية كانت تفوق القوات المصرية في العدد
بنسبة 1:2. و بلغت نسبة تفوق القوات الإسرائيلية علي المصرية في
المعدات و الذخائر من حيث الكم و الكيف نسبة 1:3،5 ( ثلاثة و نصف إلي
واحد)



  1. قيام
    القوات الأردنية بالانسحاب من مواقعها بأوامر من قيادتها السياسية
    المتواطئة مع الإنجليز و اليهود ضد العرب. فأدت بانسحابها خسارة
    أراضي واسعة كانت مخصصة للدولة العربية وفقاً لتقسيم فلسطين، و هي
    الجليل الأعلي و صحراب النقب. كما أن الانسحابات الأردنية أدت إلي
    كشف المواقع المصرية و محاصرتها من قبل قوات العدو كما حدث في
    الفالوجا.

  2. كان الإنجليز يتحكمون في توريد
    الأسلحة للجيش المصري، و عندما بلغ تقدم الجيش المصري في فلسطين
    مبلغاً مقلقاً بالنسبة لهم، رفضوا طلبات مصر بتوريد الأسلحة و
    الذخيرة، و بدأ الجيش في الجبهة يعاني من نقص شديد في الأسلحة و
    الذخيرة.

  3. فرق المقاومة الفلسطينية المساندة
    للجيش المصري كانت أضعف من التصدي للهاجانا، و كانت تتمثل في قوات
    الجهاد المقدس بقيادة عبد القادر الحسيني و قوات الإنقاذ بقيادة فوزي
    القاوقجي، فانكسرت بسرعة أمام اليهود لأنها كانت أقل تنظيماً و خبرة
    و تسليحاً.

  4. استخدام الجيش المصري لأسلحة فاسدة
    من مخلفات الحرب العالمية الثانية، فقيادة الجيش المصري اعتمدت علي
    سماسرة السلاح لشراء أسلحة الجيش، و أصر الملك علي شراء
    الأسلحة من إيطاليا التي كانت تربطه بها علاقات قوية، و كانت النتيجة
    أن الأسلحة جاءت من مخلفات الحرب العالمية الثانية في مخازن الجيش
    الإيطالي، فكان بعضها فاسد و أدي إلي إصابات في صفوف الجيش المصري



و
من المهم أن نورد رأي الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين في الأداء العربي
في الحرب، و الذي ارسله لمحمد حسنين هيكل، و ذكره الأخير في كتابه (
العروش و الجيوش 1) : ” أن

الحاج أمين الحسيني

بعض المسئولين في الدول العربية الذين
كانت في أيديهم مقاليد الأمور، لم يكونوا جادين و لا مصممين في مواجهة هذه
المشكلة و لم يعالجوها بما تتطلبه خطورتها من الحزم و الاهتمام، بل كانوا
هازلين، خائرين، مترددين، بينما كان اليهود جادين كل الجد”

و نقطة أخري مهمة أوردها الحاج أمين في
شهادته تستحق أن نوردها هي ” أنه بينما كان اليهود يعملون بقوة و تصميم
بوحي من مصالحهم العامة و تنفيذاً لبرنامجهم الصهيوني الخطير، كان بعض
المسئولين في بعض الدول العربية يعملون إما بوحي الاستعمار الأجنبي أو
بتأثير مصالحهم الخاصة . و قد نتج عن تضارب الأهواء و المصالح، و تباين
الغايات و الأهداف و التخاذل بين دول الجامعة، وقوع هذه الكارثة الأليمة. ”
أبورمضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
عجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوذالمنتـــــــــــــــــــــدى





توقيع : محمد أفندى










الخميس 02 أغسطس 2012, 10:44 pm
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير الموقع
الرتبه:
مدير الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 9745
التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 51
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رؤساء حكموا مصرولكن لنا حوار آخر



رؤساء حكموا مصرولكن لنا حوار آخر

ايه الحاجات الجامدة دى يا كبير

وحشتنا مواضيعك و كلامك الحلو

راجع لك تانى

warda




توقيع : ليدر






الإشارات المرجعية


الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة